السيد ابن طاووس

129

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

الطّرفة السادسة في تأكيد البيان من النبي صلّى اللّه عليه وآله مع أبي ذرّ وسلمان والمقداد « 1 » ، وتعريفهم ما كلّفه سلطان المعاد ، وأنّ عليّا عليه السّلام خليفة « 2 » في العباد والبلاد « 3 » وعنه ، عن أبيه ، قال : دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أبا ذرّ وسلمان والمقداد ، فقال لهم : تعرفون شرائع الإسلام وشروطه ؟ قالوا : نعرف ما عرّفنا اللّه ورسوله . فقال « 4 » : هي واللّه أكثر من أن تحصى ، أشهدوني « 5 » على أنفسكم وكفى باللّه شهيدا وملائكته عليكم بشهادة « 6 » أن لا إله إلّا اللّه مخلصا ، لا شريك له في سلطانه ، ولا نظير له في ملكه ، وأنّي رسول اللّه بعثني بالحقّ ، وأنّ القرآن إمام من اللّه وحكم « 7 » عدل ، وأن القبلة « 8 » - قبلتي - شطر المسجد الحرام لكم قبلة .

--> ( 1 ) . كلمة ( والمقداد ) ساقطة من « ه » ( 2 ) . في « و » : خليفته ( 3 ) . كلمة ( والبلاد ) عن « نسخة من أ » وباقي النسخ . وهي ساقطة من « ب » ( 4 ) . في « أ » « ب » : قال : والمثبت عن « هامش أ » وباقي النسخ ( 5 ) . في « أ » « ب » : اشهدوا . والمثبت عن « هامش أ » وباقي النسخ ( 6 ) . في « أ » « ب » : بالشهادة . والمثبت عن « هامش أ » وباقي النسخ ( 7 ) . في « ه » : وحكمه ( 8 ) . ساقطة من « أ » « ب »